من هي ماريا للرحمة الإلهية ؟

لقراءة جميع الرسائل اضغط هنا

منذ العاشر من شهر نوفمبر 2010 بدأت رائية أوروبية معروفة بإسم ماريا للرحمة الإلهية بتلقي رسائل من الثالوث الأقدس و العذراء مريم . إنها ليست رائية فحسب بل هي أيضاً الرسولة الأخيرة ، أداة للإله القدوس ، بحيث يتم كشف الحقيقة المتعلقة بنهاية الأزمنة من خلالها ، و الهدف الأوحد منها هو إعداد نفوسنا قبل المجيء الثاني للمسيح و الذي سيكون جيلنا هذا شاهداً عليه .

على مدى 4 سنوات جرى إملاء 1330 رسالة و 170 صلاة و 6 طلبات إبتهالية ، و هي محتواة في كتاب الحق من أجل خلاص النفوس ، قهر الشر و التخفيف من حدة القصاص . لغاية الآن لم يتلق أي نبي أو رائي هذا الكم الغزير من الرسائل و الصلوات سوى ماريا للرحمة الإلهية .

المَهمة :

أوعز يسوع المسيح من خلال رسائل كتاب الحق بأن يتم إنشاء جماعات لتلاوة الحملة الصليبية للصلاة و بأن يُطلق عليها إسم ” من يسوع إلى البشرية ” . هذه هي مَهمة يسوع الأخيرة لتخليص النفوس قبل عودته يمكن تأسيس جماعة صلاة محلية من خلال إتبّاع هذه التوجيهات :

– يمكن أن تتألف المجموعة من شخصين أو أكثر .

– يجب أن تلتقي المجموعة مرة في الأسبوع في منزل أو أي مكان يتم الإتفاق عليه . لقاء جماعة الصلاة مدته تقريباً ساعة و نصف ، و يتضمن تلاوة المسبحة الوردية ، مسبحة الرحمة الإلهية و مجموعات مختارة الحملة الصليبة للصلاة .

إلتزاماً بمَهمة يسوع الأخيرة لتخليص النفوس و لمساعدتنا على المواظبة في هذه المعركة الروحية التي تحمل تحديات كبيرة و التي لم تختبر البشرية مثلها من قبل ، طلب الرب يسوع من كل واحد منا التالي:

– أن نصلي يوميا (طلب يسوع على الأقل ساعة واحدة من صلوات صليبية مختارة ) .
– السجود أمام القربان المقدس على الأقل مرة في الأسبوع .

  • الصوم مرة في الأسبوع .

– التقدم بشكل منتظم من سر الإعتراف و تناول القربان المقدس.

– نشر رسائله المقدسة .

مقتطفات من الرسائل :

– هذه المَهمة ستكون أكثر مَهمة مذمومة منذ صَلبي ، لكن إعلموا بأن هذه هي المَهمة التي ستخلص المليارات من النفوس .

( 7- 6-2013)

– سوف أغمرُ كل مجموعة للحملة الصليبية للصلاة بوفرةٍ من النِعَم ، بما فيها نعمة حسن التمييز .
( 23-1- 2013 )

– إستعدوا لهذه المَهمة العالمية ، التي لا مثيل لها . إنها المَهمة النهائية لتخليص النفوس ، و أنا يسوع المسيح ، مَن يملي كل مرحلة من مراحلها . و أطلب منكم أيضاً ان تضعوا كل ثقتكم بي . إبتهجوا، لأنكم مباركون لحصولكم على هذا الدور في هذه المرحلة الأكثر أهمية في تاريخ العالم . لهذا السبب ، سأمنحكم العديد من المواهب ، لأنني بحاجة إلى مساعدتكم من أجل تخليص النفوس . دعوني أعطيكم بركة الحماية لمجموعات الصلاة ” من يسوع إلى البشرية ” في كل موضع يتم تأسيسها فيه .

( 17-1-2013)

– إنّ هذه الرسائل وحدها فقط يمكنها أن تكشف لكم أسرار الأزمنة القادمة ، و تقدّم البركات التي يحتاجها جميع أبناء الله حتي اليوم الأخير
تلقفوا كلمتي المعطاة للبشرية لتمنحكم الحياة . بدون معونتي ، ستجدون صعوبة كبيرة في الصمود أمام المحن
إعلموا بأن ذلك سيحدث في حياة هذا الجيل .
( 18-6-2012 )

– سوف أزيد الإهتداءات كلما سيتم إنشاء المزيد من مجموعات الصلاة بإسمي القدوس . أطلقوا على جماعات الصلاة هذه إسم ” من يسوع إلى البشرية ” و اتركوا الباقي لي .

(3-9-2012)

ملاحظة :

هذه إيحاءات خاصة جديدة و بما أن موافقة الكنيسة تستلزم سنوات من الدراسة و التحقيق ، نشجعكم بأن تصلوا طالبين نعمة التمييز و أن تنفتح أذهانكم و قلوبكم لنداء الله .

ليبارككم الله .

Advertisements